تواصل معنا

التواصل السريع

الأخبار الصحفية

في احتفال وزراة التسامح والتعايش أمس (الاثنين) باليوم العالمي للتسامح : الشيخ نهيان بن مبارك يطلق نداء عالميا "نداء التسامح" من الإمارات إلى العالم بمشاركة ممثلي وزارات وهيئات اتحادية ومحلية وخاصة بالدولة القيادات الدينية والفكرية والمجتمعية بالدولة تشارك الوزارة في نداء التسامح


أبو ظبي 

2020/11/16م

أطلق أمس "الاثنين" 16 من نوفمبرعند الساعد ١١ والدقيقة ١٦ معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان عضو مجلس الوزراء وزير التسامح والتعايش  نداءا عالميا "نداء التسامح" في إطار احتفالات الإمارات باليوم العالمي للتسامح، وذلك على هامش فعاليات المهرجان الوطني للتسامح والتعايش الذي تنظمه الوزارة تحت شعار "على نهج زايد" وشارك في إطلاق النداء العالمي  226 جهة ووزارة وهيئة اتحادية ومحلية وخاصة إضافة إلى مؤسسات النفع العام والاندية الرياضية وطلاب المدارس والجامعات، و قدمت مدارس جيمس كامبردج العالمية مدارس الدولة في النداء حيث حضر مدير المدرسة السيد كالفن هورنسبي وعدداً من الهيئة الإدارية والتدريسية ومجموعة من الطلاب في فصولهم الدراسية  ومثلت طلاب المدارس الطالبة مها ممدوح ،   كما شاركت في المبادرة مؤسسات عالمية مثل الاتحاد الدولي للرياضة الالكترونية، وركزت المبادرة على أن يوجه ممثل عن جهة أو هيئة مشاركة  نداء التسامح بمختلف لغات العالم ، ليعبر من خلالها عن تعزيز قيم التعايش وغرس ثقافة التسامح والمحبة والسلام لدى كافة فئات المجتمع وعلى المستوى العالمي، حيث اطلق النداء بثمان لغات مختلفة.

  حيث ردد معاليه نداء التسامح: ("ندعو الجميع ، إلى العمل معاً، من أجل عالم يسوده ، التعارف والتعاطف ، ويَعُم فيه ، التسامح والتعايش والعدل، وتزول عنه ، كافة مظاهر التشدد والكراهية والعنف ، ويتحقق فيه الخير والسلام والأمان ، ومستقبل أفضل للإنسان في كل مكان") حيث ردده بعده كافة الفئات المشاركة بالمباردة بشكل افتراضي، من خلال القيادات الدينية بالدولة د.محمد مطر سالم بن عابد الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، المطران بول هيندر النائب الرسولي لجنوب شبه الجزيرة العربية، الحاخام يهودا سارنا الحاخام الأكبر للجالية اليهودية في الإمارات، فاسوديف شروف رئيس المعبد الهندوسي في دبي، وسوريندر سينغ كاندهاري رئيس مجلس إدارة معبد جورو ناناك دربار للسيخ بدبي، كما شارك بالنداء ممثلون عن الأسرة، المدارس الحكومية، المدارس الخاصة، فرسان التسامح، أندية الجامعات، رجال الدين، والمؤسسات الحكومية، والادباء والفنانين وردد عنهم النداء الكاتب والمخرج ناصر الظاهري والأكاديمين والعمال والرياضيين.

   وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك إن إطلاق "نداء التسامح" هو دعوة توجهها كافة الإمارات بمؤسساتها، وجميع فئاتها والمقيمين على ارضها إلى العالم، لكي يكون التسامح والتعايش والسلام حقا تتمتع به كافة دول وشعوب العالم، بغض النظر عن اختلاف الالوان والأديان والثقافات والأعراق واللغات، مؤكدا إن إطلاق هذا النداء بالتزام مع احتفالات العالم باليوم العالمي للتسامح، يأتي تعميقا لأهمية هذا اليوم، وإيمانا من الإمارات العربية المتحدة بالأهداف التي يقوم عليها هذا اليوم الأممي، ورغبة بأن يكون التسامح والتعايش طبيعة حياة، وان نهتم به كل يوم من ايام العام، وليس في يوم واحد.

الشيخ محمد بن زايد.. قائدنا نحو تسامح يعم العالم من أجل غد أفضل

 وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قائد عالمي فذ، يؤمن إيمانا راسخا بأنه لابد من تعزيز قيم التسامح والتعايش والسلام، من أجل غد أفضل للعالم أجمع، ونحن - أبناء الإمارات- نسعى دائما على درب التسامح والتعايش بتوجيهات قيادتنا الرشيدة ، واستلهاما لتراثنا الخالد الذي أسس لله الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، و- هنا أقتبس كلمة سموه - في اليوم العالمي للتسامح التي تترجم قناعته المطلقة بالتسامح  "يبقى ترسيخ قيم التسامح وثقافته لدى المجتمعات والشعوب ضرورة ملحة والشبيل الأمثل لتجاوز التحديات المشتركة التي يشهدها العالم، وفي اليوم العالمي للتسامح نؤكد مواصلة دولة الإمارات العربية المتحدة نهجها لتعزيز أسس التعايش والسلام لتحقيق مستقبل أفضل للبشرية جمعاء"

   وأوضح معالي الشيخ  نهيان بن مبارك أن "نداء التسامح" هو أحد أنشطة المهرجان الوطني للتسامح والتعايش الذي قدم عشرات المباردات المتعلقة بالحكومة حاضنة للتسامح، والجاليات وطلاب المدارس والجامعات، كما امتدت أنشطه إلى عالم الرياضة العالمية لتنطلق من خلاله اول بطولة عالمية للتسامح في الرياضة اللكترونية، وإلى عالم الفن والثقافة والفكر أيضا، ولم تغفل أنشطة المهرجان الأسرة وطفل ، ودور الإعلام وكذلك المؤسسات المجتمعية والتربوية وعلوم المستقبل والذكاء الاصناعي، والتراث العالمي ولأثره في التسامح وطبيعة المجتمع الإمارات من خلال تواجد العديد من الجاليات بتراثها ثقافاتها المحتلفة، مؤكدا ان المهرجان تم إطلاقه ليكون مبادرة وطنية تحمل رسالة عالمية لتعزيز القيم الإنسانية وفي القلب منها التسامح والتعايش والسلام والأخوة الإنسانية.

وأضاف معاليه أن وزارة التسامح والتعايش تركز من خلال كافة انشطتها ومبارداتها على الوصول بتجربة الإمارات العربية المتحدة إلى العالمية، جنبا إلى جنب مع القيام بتعزيز تثقافة التسامح والتعايش لدى جميع فئات المجتمع المحلي،  وهذا يعني أن ينطلق التسامح الإماراتي إلى كافة الأمم والشعوب، بمختلف لغاتهم وانتماءاتهم وأديانهم وثقافتهم، ليصبح النموذج والمثال الذي يقتدي به العالم.

  وقال معاليه إنه فخور بالمبادرات المهمة التي احتضنها المهرجان الوطني للتسامح والتعايش هذا العالم برغم تنظيمه افتراضيا لأول مرة ،  ومنها إطلاق مؤتمر التسامح والاستعداد للخمسين بحضور مفكرين وقادة روحيين على مستوى العالم، اللقاء السنوي الاول للحكومة حاضنة للتسامح،إطلاق 40 لجنة تسامح في 40 وزارة وجهة اتحادية، وإطلاق الدليل الإرشادي للحكومة حاضنة للتسامح.، إطلاق مبادرة اعتماد المؤسسات المتسامحة، وإطلاق بطولة الإمارات للتسامح في الرياضات الإلكترونية ، وتشكيل المفوضية العالمية للتسامح في الرياضات والألعاب الإلكترونية وعقد مؤتمرها الأول افتراضيا، وتنظيم مؤتمر الذكاء الاصطناعي ودور القيم الإنسانية بحضور محلي وعالمي بارز لمناقشة هذه القضية التي تتعلق بمستقبل الإنسان على هذا الكوكب،إضافة إلى مناقشة قضايا التسامح البيئ والديني والرياضي والمجتمعي، والإعلامي، وغيرها من الموضوعات المهمة.

ونبه معاليه إلى أهمية أن نرصد الدور الكبير الذي قامت به الإمارات على المستوى التشريعي والدولي في مجال التسامح ، ونحن نحتفي باليوم العالمي بالتسامح ، مذكرا بعد تواريخ رئيسية منها عام 2015   وهو العام الذي صدر فيه قانون مكافحة التمييز قانون مكافحة التمييز والكراهية، وفي عام  2016  تم استحداث منصب وزير التسامح، ليتحول التسامح من اجتهاد شخصي على مستوى القيم والاخلاق والسلوك، إلى عمل مؤسسي له منهجه وآلياته، وفي عام 2018 بدأ الاستعداد للقاء التاريخي بين باب الفاتيكان وشيخ الازهر لإعلان بنود  وثيقة الأخوة الإنسانية  في عام 2019  حيث تم وإصدار وثيقة الأخوة الإنسانية ، وتخصيص عام للتسامح رسمياً، وفي عام 2020 تم تحديث نطاق عمل الوزارة وإضافة ملف التعايش لتصبح وزارة التسامح والتعايش. 

   وأوضح أن هناك محطات حيوية على طريق التسامح والتعايش الإماراتي يجب الإشارة إليها والتعريف بها، تبدأ دائما بإرث زايد في التسامح، والذي يرصد شخصية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه كرمز عالمي للتسامح، بأقواله وأفعاله ومواقفه العالمية، ثم تنطلق إلى المجتمع الإماراتي الذي يضم 200 جنسية مختلفة لا يجمعه سوى التعاون والتسامح والعيش المشترك، ونبذ كافة أشكل التعصب والتشدد والاختلاف، مهما تنوعت ثقافتهم ولغاتهم وأديانهم، ليكون هذا المجتمع بمختلف فئاته (رمزا للمجتمع العالمي المتسامح).

 وأضاف معاليه أن المحطة الثالثة  تتعلق بمفهوم التسامح  في الإمارات ، هو تجسيد حي ، لتعاليم الإسلام الحنيف ، وتعبير طبيعي ، عن الاعتزاز بعظمة التراث العربي والإسلامي ، وهو تسامح من الجميع مع الجميع ، وهو تسامح يؤدي ، إلى التآلف والتراحم ، والحوار من أجل منفعة الجميع .، كما أن التسامح في الإمارات  هو الحياة بسلامٍ مع الآخرين ، واحترام معتقداتهم وثقافاتهم ، وهو الإدراك الواعي  بأن التعددية والتنوع ، في خصائص السكان ، هما مصدر قوة للمجتمعات البشرية، وهو كذلك يؤكد على أهمية تنمية المعرفة بالبشر ، والانفتاح عليهم بإيجابية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة ، والتخلص من الصور النمطية السلبية عن الآخرين ، كما أنه دعوة إلى الجميع  إلى تفهم العلاقات الإيجابية  بين جميع الثقافات والمعتقدات. 


 

 


شارك هذا المنشور:

مقالات متعلقة:

0 تعليقات

    كن أول من ترك تعليق على هذا الخبر!

اترك تعليقًا

*  
*  
أفضل عرض للشاشة بدقة 1366 × 768
يدعم المتصفحات التالية: انترنت اكسبلورر 11+، فاير فوكس 23.0+، كروم، سفاري 8.0+، أوبيرا 6.0+.
البوابة الرسمية لحكومة الإمارات العربية المتحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2019.وزارة التسامح.
Google Code