تواصل معنا

صندوق البريد: 110555 أبو ظبي،
الإمارات العربية المتحدة
هاتف: 97125993708+
فاكس: 97126544448+
info@tolerance@gov.ae

التواصل السريع

معنى التسامح

معنى التسامح

التسامح في الإمارات

أولاً : التسامح في الإمارات ، هو تجسيد حي ، لتعاليم الإسلام الحنيف ، وتعبير طبيعي ، عن الاعتزاز بعظمة التراث العربي والإسلامي ، وهو بذلك ، تسامح من الجميع مع الجميع ، دونما تفرقة أو تمييز ، بين بني البشر ، على أساس النوع ، أو الجنسية ، أو المعتقد ، أو الثقافة ، أو اللغة ، أو القدرة ، أو المكانة – هو تسامح يؤدي ، إلى التآلف والتراحم ، والحوار بين الجميع ، من أجل منفعة الجميع .

ثانياً : التسامح في الإمارات ، هو الحياة في سلامٍ مع الآخرين ، واحترام معتقداتهم وثقافاتهم ، وهو الإدراك الواعي ، بأن التعددية والتنوع ، في خصائص السكان ، هما مصدر قوة للمجتمعات البشرية .

ثالثاً : التسامح في الإمارات ، يؤكد على أهمية تنمية المعرفة بالبشر أجمعين ، والانفتاح عليهم بإيجابية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة ، والتخلص من الصور النمطية السلبية عن الآخرين ، وهو بذلك ، دعوة إلى الجميع ، إلى تفهم العلاقات الإيجابية ، بين جميع الثقافات والمعتقدات ، وإلى ما يؤدي إليه ذلك ، من اعتزاز بالثقافة ، والهوية الوطنية .

رابعاً : التسامح في الإمارات ، هو تعبير قوي ، من القيادة والشعب ، عن الحرص الكامل ، على توفير الحياة الكريمة لجميع السكان – القادة والشعب ، في الإمارات ، ملتزمون تماماً ، بالقيم النبيلة ، التي يشترك فيها جميع بنو الإنسان ، وبتحقيق العدل ، وسيادة القانون ، والتعايش السلمي ، بين الجميع – التسامح في الإمارات ، هو أسلوب ناجح للتعامل مع : النزاعات ، ونشر المحبة ، والسلام .

خامساً : التسامح في الإمارات ، ليس فقط واجباً أخلاقياً ، بل هو كذلك ، أداةً أساسية ، لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة ، والتقدم الاجتماعي والاقتصادي المنشود ، وكذلك تأكيد الاحترام ، لمكانة الدولة في العالم – التسامح في الإمارات ، هو الطريق إلى بناء علاقات دولية إيجابية ، في عالم يتسم : بالتنوع والتعددية في السكان .

تعريف التسامح

بحسب (قرار جمعية الأمم المتحدة 251/50: مسائل حقوق الإنسان):

التسامح يعني الاحترام والقبول والتقدير للتنوع الثري لثقافات عالمنا ولأشكال التعبير وللصفات الإنسانية لدينا.

التسامح هو الوئام في سياق الاختلاف، وهو ليس واجبًا أخلاقيًا فحسب، بل هو واجب سياسي وقانوني أيضًا.

التسامح هو الفضيلة التي تيسر قيام السلام أو التنازل أو التساهل، بل التسامح هو قبل كل شيء اتخاذ موقف إيجابي فيه إقرار بحق الآخرين في التمتع بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية المعترف بها عالميًا.

ممارسة التسامح لا تتعارض مع احترام حقوق الإنسان، ولذلك فهي لا تعني تقبل الظلم الاجتماعي أو تخلي المرء عن معتقداته أو التهاون بشأنها، بل تعني أن المرء حُرّ في التمسك بمعتقداته، وأن يقبل أن يتمسك الآخرون بمعتقداتهم. التسامح هو عماد حقوق الإنسان والتعددية الثقافية والديمقراطية وحكم القانون، ويرفض الدوغماتية والاستبدادية.

دلالات التسامح

وتدل السماحة في اللغة على السلاسة، والمساهلة، والتهاون، والحلم، والرفق، وفي النظم الفلسفية العالمية ينظر إلى التسامح على أنه احترام تبادلي بين الأفراد والآراء، وإظهار اللطف والأدب فيما يعبر عنه الأخرون لفظيًا أو سلوكيًا، مهما كان مستواه صحيحًا أم خاطئًا. وفي اصطلاح اللغة والعلوم، يجتمع الفلاسفة وأهل اللغة والاجتماع على وصف التسامح كقيمة بأنه العطاء والبذل المتفضل الذي لا إجبار فيه ولا واجب، وهو السهولة في المعاملات، وإنفاذ الأمور وتيسيرها وفي اللين والتلطف.

أفضل عرض للشاشة بدقة 1366 × 768
يدعم المتصفحات التالية: انترنت اكسبلورر 11+، فاير فوكس 23.0+، كروم، سفاري 8.0+، أوبيرا 6.0+.
مطور المحتوى الذكي:ديوان آرابيا
البوابة الرسمية لحكومة الإمارات العربية المتحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2019.وزارة التسامح.