تواصل معنا

صندوق البريد: 110555 أبو ظبي،
الإمارات العربية المتحدة
هاتف: 97125993708+
فاكس: 97126544448+
info@tolerance@gov.ae

التواصل السريع

المبادرات

تعزز أهداف رؤية الإمارات 2021 وخطة مئوية الإمارات 2071، ثقافة وقيم التسامح وتأثير القوى الناعمة لدولة الامارات وتدعم مكانتها الدولية في التميز والقدرة التنافسية عبر مختلف مسارات التنمية.

وتتصدر دولة الإمارات العربية المتحدة المشهد العالمي بمبادرات ورؤى وبرامج وطنية تسهم في نشر ثقافة التعايش والسلام وإقامة جسور التعاون الدولي والتواصل والتلاقي والحوار وبناء منظومة قيم أخلاقية إماراتية في أجيال المستقبل على نهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد.

المهرجان الوطني للتسامح

على نهج زايد

مهرجان سنوي تنظمه وزارة التسامح بالتعاون مع عدد كبير من الجهات الاتحادية والمحلية والخاصة وبمشاركة فاعلة مع المجالس التنفيذية بكافة إمارات الدولة ويشمل أسبوعاً من الأنشطة والفعاليات المجتمعية والفنية والمعرفية، ويهدف إلى التوعية بأهمية التسامح والتعايش السلمي وقبول الآخر، والاحتفاء بما تتمتع به الدولة من سلامٍ وتعارفٍ ووئام. وتركز الأنشطة في هذا المشروع على خمسة نوعيات من الفعاليات هي فعاليات رئيسية «جماهيرية» عامة بكافة إمارات الدولة، وفعاليات حديقة أم الإمارات، إضافة إلى المنتديات وورش العمل.ومبادرات الابتكار في التسامح، ومبادرات مشتركة مع الجهات المشاركة. أبرز أنشطتها:

فعاليات حديقة أم الإمارات 
فعاليات صباحية ومسائية متنوعة على مدار اسبوع كامل فترة المهرجان الوطني للتسامح، حيث تتألق الحديقة بعروض مسرحية وأنشطة طلابية وألعاب الأطفال في سمفونية تعزف معنى التسامح بمشاركة المجتمع المحلي بمختلف اطيافه ومؤسساته، كما وتمثل الفعاليات تكاملاً لجهود كافة الجهات الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص والجاليات .

كأس الكريكت للتسامح
هي بطولة رياضية أطلقتها وزارة التسامح بالتعاون مع مجلس أبو ظبي الرياضي في 2018، تهدف إلى أن تصل رسالة التسامح والتعايش إلى الجميع، وخاصة فئات العمال، وأن تنقل لهم رسالة مفادها انهم في قلب اهتمامات كافة مؤسسات الدولة، وأن تبعث برسالة واضحة إلى العالم بأن الإمارات نموذج حقيقي في التعاون والتعايش بين كافة الجنسيات والجاليات دونما تفرقة على اساس جنس اول لون أو دين ووفق قواعد عادلة وأسس وقوانين لحماية كافة فئات المجتمع ودعمها وتشجيعها على التعاون لما فيه صالح الوطن وكافة المقيمين على أرضه.

تعابير التسامح
تنفذ مجموعة من الفعاليات على جسر التسامح الواقع في دبي. تُقدم من خلالها دولة الامارات منصة للفن والابداع تلهم بدورها التعددية والتناغم وتسهم في تعزيز رسالة التعايش والاندماج حيث تعابير انسانية متنوعة عن الفن والموسيقى والابداع المستلهمة من جسر التسامح ليوصل رسالة قوية وشاملة عن التسامح المجتمعي مسموع صداها محلياً واقليمياً وعالمياً.

اضغط هنا لمعرفة المزيد حول فعاليات المهرجان

منارات زايد التسامح

منارات زايد للتسامح مبادرة تهدف إلى تجسيد إرث المغفور له الشيخ زايد وأم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في كل إمارة عبر تدشين منارات زايد للتسامح في الأماكن الحيوية بالإمارات السبعة.

توفر منارات زايد للتسامح للجمهور متحفًا يضم معروضات عن إرث المغفور له بإذن الله الشيخ زايد في التسامح تعبيراً عن عظيم الاعتزاز والافتخار بأن مؤسس الدولة المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كان رجل التسامح والتعايش والسلام وأنه ترك لنا دولة ناجحة أصبحت رمزًا للتعايش والتسامح والخير والرخاء والاحترام المتبادل بين الجميع وتجسيدًا لافتخارنا بأم الإمارات صاحبة السمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها الله التي اختارتها منظمة الأمم المتحدة، رائدة للتغيير الإيجابي على مستوى العالم وانطلاقًا من اعتزازنا بما تمثله أم الإمارات من قدوة حسنة وعطاء مخلص ومتزايد في كافة مجالات تنمية المجتمع ورفعة الإنسان..

وتنظم منارات زايد للتسامح مجموعة من الفعاليات والأنشطة الترفيهية والتعليمية والاجتماعية المتنوعة التي تناسب كافة أطياف المجتمع والتي تجسد ملامح عن قيم التسامح ومسيرة الوالد المؤسس في مختلف مجالات العمل الإنساني وتستهدف الأسر والأطفال والشباب وكبار المواطنين وكافة فئات السكان، ويتمثل دورها الرئيسي في تنمية قيم التعارف والتراحم والحوار بينهم، في مناخ طيب يسوده دفء العيش والوئام على أرض الإمارات..

المبادرة الوطنية "الحكومة حاضنة للتسامح"

مبادرة تخصصية موجهة إلى العاملين في الوزارات والدوائر والمؤسسات بهدف زيادة الوعي ونشر ثقافة التسامح في آليات عملهم وممارساتهم اليومية، وذلك عبر اشراكهم في مجموعة من الفعاليات والأنشطة التي تتلاءم مع طبيعة عملهم تتسم بالثراء والمتعة والفائدة ولا تتطلب إضافة أعباء وظيفية، بل تسهم في تطوير منظومة مهاراتهم الوظيفية والحياتية. كما يسهم البرنامج في أن تتميز المؤسسات بتسامحها واحترامها للتعايش والتعددية وتعزيز المقدرة على الابتكار الذي يجلبه التنوع. يتم العمل في هذه المبادرة بناءً على أربعة مستويات رئيسية، هي: مستوى الموظف، ثم مستوى الوزارة، ثم مستوى نشر التسامح في مجال عمل الوزارة في المجتمع، ثم في مستوى التنسيق والعمل المشترك بين جميع الوزارات من أجل أن تكون حكومة الإمارات مثالاً ونموذجاً في نشر قيم التسامح والتعايش، أمام العالم كله.

التسامح في أسلوب حياة الشباب

ترسيخ قيم التسامح والتعايش والسلام في أسلوب حياة الشباب لتمكينهم من المساهمة في صناعة مستقبل مشرق ، ووقايتهم من التعصب والتطرف. أبرز أنشطة المبادرة:

فرسان التسامح
برنامج يركز على تمكين وتأهيل جيل جديد من الشباب كي يكونوا طاقة إيجابية تسهم في نشر قيم التسامح والتعايش على "نهج زايد" عبر دراسة اقواله وافعاله ومواقفه التي عزز التسامح والسلامي العالمي وصارة ملهمة لكافة قادة العالم، لنشرها في المجتمعات المحلية وفي ربوع الدولة كما ركز البرنامج على الاحتفاء بمسيرة أم الإمارات عبر " رائدات التسامح" الذي تدرس المشاركات فيه أقوال وأفعال ومواقف أم الإمارات صاحبة السمو الشيخة فاطمة بنت مبارك باعتبارها نموذجاً ملهما لكل نساء الإمارات في كافة المجالات ولاسيما التسامح. للبرنامج ركائز رئيسية تتمثل في نشر قيم التسامح والتعايش للأفراد والاسر والمجتمعات، أن تعزيز قيم التسامح مسؤولية الجميع، تحفيز الشباب من أجل تحقيق الخير والرخاء في المجتمع وتوعيتهم بمخاطر التطرف والتشدد ، ودعم قدراتهم على مواجهته.

الاحتفاء بالتسامح في مدارس الدولة "مبادرة إماراتية مبتكرة"
مشروع مشترك مع وزارة التربية والتعليم، ويتم فيه تحقيق التآخي بين المدارس الحكومية والمدارس الخاصة، بحيث يعمل الجانبان معاً، على تنفيذ مبادرات مشتركة في التسامح، على مستوى الطلبة، ومستوى المعلمين، ومستوى الإداريين، ومستوى الآباء والأمهات، حيث يتعرف الجميع على بعضهم البعض، ويعملون معاً، من خلال أنشطة عملية، تخدم المجتمع والإنسان. وتركز الأنشطة في هذا المجال على الاحتفالات المشتركة بالمناسبات الوطنية المهمة، تنظيم النوادي المشتركة من الجانبين (نوادي للتسامح في المدارس)، تنظيم المسابقات الرياضية، وبرامج التطوع، لدعم مؤسسات العمل الخيري في البيئة المحيطة، والاستخدام المبدع للتقنيات الحديثة، في مجالات التعارف والتعايش، والاعتماد على كافة الأساليب والسبل والمشروعات الملائمة، لتفعيل التبادل الثقافي المثمر بين الجانبين.

توظيف التكنولوجيا لنشر قيم التسامح
التعاون مع الشركة العالمية أبل في تنفيذ مجموعة من برامج ودورات تخصصية لتوظيف التكنولوجيا والتطبيقات الذكية لمعالجة التحديات واستغلال الفرص الخاصة بقضايا التسامح

الأسرة وتنشئة جيل متسامح

مبادرة وطنية مشتركة تهدف إلى ترسيخ دور الأسرة والتنشئة الاجتماعية لجيل متسامح قادر على التعايش وبناء جسور المحبة والسلام ، من خلال استغلال التحول الرقمي وتطوير البرامج التفاعلية المتنوعة الرياضية والمعرفية والفنية وغيرها ، وإطلاق استراتيجيات إعلامية لإيصال رسالة التسامح لأكبر شريحة ممكنة داخل الإمارات وخارجها.
أبرز أنشطة المبادرة:

مؤتمر "دور الأسرة في تعزيز قيم التسامح"
تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك آل نهيان رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى الأمومة والطفولة، «أم الإمارات»، ينطلق المؤتمر الذي تنظمه وزارة التسامح بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين، بحيث يتكون المؤتمر بشكل أساسي من ثلاثة عناصر هي: برنامج " فرسان وفارسات التسامح " ، مراكز التنمية الأسرية والمجتمعية ودورها في تعزيز منظومة قيم التسامح، و بناء الشراكات الاستراتيجية وتوحيد جهود المهتمين في قضايا الأسرة من مختلف المؤسسات والجهات في القطاع الحكومي المحلي والاتحادي.

التسامح وأصحاب الهمم 
تمكين وإدماج أصحاب الهمم من مختلف الجنسيات والأعراق في أنشطة وفعاليات متنوعة من شأنها التعريف بقيم التسامح والاحتفاء بالتنوع البشري في مختلف المجالات الرياضية والاجتماعية والثقافية والعلمية.

إثراء المحتوى المعرفي والثقافي في التسامح

توفير محتوى ثقافي ومعرفي غني بمفاهيم ومبادئ ومعلومات تعزز قيم التسامح والتعايش واحترام التعددية الثقافية وقبول الآخر من جهة، ونبذ العنف والتطرف والكراهية والعصبية والتمييز والعنصرية من جهة أخرى من خلال مختلف المنصات الإعلامية الصحفية والإذاعية والتلفزيونية والرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي.
أبرز أنشطة المبادرة:

المحتوى المعرفي للتسامح 
إثراء المجتمع بوثائق وسياسات تعزز المحتوى المعرفي للتسامح وتأصيله كصفة إنسانية نبيلة وقيمة أخلاقية عالية تحقق التواصل الإنساني والتفاعل الحضاري بين مختلف الجنسيات والثقافات التي تشكل المجتمع المتنوع.

التسامح في وسائل الإعلام
توجيه وسائل الإعلام وتسليط الضوء على دورها في تعزيز الرسائل الإيجابية حول التسامح واحترام التنوع، واستخدام تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المجتمعات في مواجهة خطابات الكراهية وتعزيز التسامح مع طرح مبادرات ناجحة في نشر ثقافة التسامح.

سمفونية المحبة
عرض أوركسترالي كبير لإبراز المواهب التي تتمتع بها دولة الإمارات، وترسيخ رسالة ان العمل معا في تناغم كفيل بإزالة كافة العوائق التي تعترض التسامح لإبداع أداء على مستوى دولي، بصوت واحد يعلن رسالة القبول واحترام الآخر.

ماء وصحراء
عمل إبداعي يُظهر على نحو يلفت الانظار ويسترعي الانتباه، حيث صُمم هذا العمل خصيصاً للاحتفال بعام زايد ويتم فيه توظيف قوة الأوبرا الحديثة في تحفيز أفراد المجتمع ليتواصلوا ويعملوا سوياً ومعاً.

المساهمة في الجهود الدولية للتسامح

تعزيز التنافسية ومكانة الإمارات عالمياً كمثال يقتدى به في التسامح والتعايش بين الشعوب، واستثمار التسامح في تعزيز التواصل مع الشعوب وتكريس مسارات التقارب الإنساني.
أبرز أنشطة المبادرة:

منتدى الجهود الدولية للتسامح
منتدى سنوي يناقش الخطوط العريضة لاستراتيجية دولية لتعزيز التسامح على الصعيد العالمي، ومناقشة قضايا التسامح المختلفة ورفع الوعي وتعزيز مفاهيم التعايش السلمي والتعاون الدولي، مع نبذ العنف والتطرف والكراهية والتعصب والتمييز، وتوفير حلول مبتكرة ومبدعة لنشر الوعي عن التسامح بين شباب العالم.

منتدى الجاليات "سمو الهدف وتلاقي مصالح الجميع"
منتدى سنوي يسعى لإشراك كافة سكان الدولة والاستماع إلى أفضل الأفكار والاقتراحات والمبادرات من قادة أكثر من 200 جالية مقيمة على ارض الإمارات من الذين يؤمنون بأهمية تعزيز وإثراء التسامح. تُقدم جلسات المنتدى العديد من الأفكار والمقترحات المبتكرة لتعزيز قيم التسامح في كافة المجالات الاجتماعية والاقتصادية والدينية والتربوية.

أفضل عرض للشاشة بدقة 1366 × 768
يدعم المتصفحات التالية: انترنت اكسبلورر 11+، فاير فوكس 23.0+، كروم، سفاري 8.0+، أوبيرا 6.0+.
مطور المحتوى الذكي:ديوان آرابيا
البوابة الرسمية لحكومة الإمارات العربية المتحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2019.وزارة التسامح.