تواصل معنا

التواصل السريع

الأخبار الصحفية

في ختام قمة التحالف الدولي للتسامح وقمة الأديان بالعاصمة أبوظبي: الشيخ نهيان مبارك يشارك القيادات الدينية إطلاق "نداء العمل المشترك للتحالف العالمي للتسامح "


القيادات الدينية والفكرية المشاركة بالتحالف تشيد بدور الإمارات وقيادتها الرشيدة في دعم وتعزيز قيم التسامح عالميا

ممثلو الأمم المتحدة والأزهر والفاتيكان يؤكدون أن الدورة الحالية من التحالف تمثل خطوة إلى الامام نحو تحقيق أهداف التحالف

أبوظبي

2002/11/17

شارك معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان عضو مجلس الوزراء وزير التسامح والتعايش في أعمال الجلسة الختامية من التحالف العالمي للتسامح والقمة المشتركة للأديان، التي تنظمها وزارة التسامح والتعايش بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين، وذلك ضمن الأنشطة الدولية للمهرجان الوطني للتسامح، كما شارك معاليه القيادات الدينية والفكرية العالمية المشاركة بالتحالف في إطلاق "نداء العمل المشترك للتحالف العالمي للتسامح "، كما اطلع معاليه على البيان الختامي التي خلصت إليه حوارات التحالف ، وقمة الأديان والمائدة المستديرة حول المحاور الأربعة الرئيسية، الإيمان والسلام والكوكب والتنوع.

وعبر معالي الشيخ نهيان بن مبارك عن عميق تقديره لكافة القادة الدينين المشاركين بالتحالف العالمي للتسامح والذين بذلوا جهودا مقدرة لبلورة مخرجات تليق بهذا التجمع العالمي الكبير، مؤكدا أن التسامح والتعاطف الإنساني ضروريان جدا لعالمنا في مواجه التحديات التي يواجهها العالم حاليا سواء فيما يتعلق بتغير المناخ والأزمات الاقتصاد وغيرها، مشيرا إلى ان على الجميع أن يسهم في ردم الفجوة الموجودة سواء داخل المجتمعات أو بين الشعوب، والتوحد لحل التحديات التي تواجه عالمنا. 

وأوضح معاليه ان القيادة الرشيدة بدولة الإمارات العربية المتحدة تضع دعم وتعزيز القيم الإنسانية وفي القلب منها التسامح والتعايش والسلام لكافة الأمم والشعوب، وهو دور نفخر به ونسعى دائما لكي يصل إلى كافة قارات الأرض.

وقال معاليه – موجها حديثه لقادة مختلف الأديان - إننا هنا في الإمارات على ثقة كاملة فيما تملكون من رؤى وتأثير على المستوى العالمي لاتخاذ خطوات عملية  لتحسين المجتمع وحل مختلف التحديات، متمسكين بالتسامح والتعاطف الإنساني، فنحن موجودون على هذه الأرض لنعمل معا لخدمة الانسانية ، وإن تنوعنا يجب ان يكون مصدر قوة، تربط الجميع لمواجهة كافة أشكال التعصب والتطرف، والعمل لصالح الجميع مهما كان حجم العمل ومهما كانت خلفية أو ديانة أو جنسية.

وأكد معاليه أن علينا متابعة العمل بناء على المخرجات التي أنجزناها معا على مدي يومين لتتحول إلى منهج أو إطار لعملنا المشترك خلال المرحلة المقبلة لتحسين الحياة والسلام العالمي لنا وللأجيال القادمة. 

المشاركون بالمؤتمر يثمنون جهود الإمارات لدعم التسامح الإنساني

وأكد القادة الدينيون المشاركون في  قمة التحالف العالمي للتسامح أن ما قدمته جلسات الدورة الثانية للتحالف، والقمة المشتركة للأديان - التي ضمت كافة القادة الدينيين حول العالم، إضافة إلى المؤسسات الدولة والإقليمية - يمثل إضافة حقيقة، وطاقة متجددة  لمضاعفة الجهود من أجل عالم يعمه التسامح والسلام، باعتباره أمرا حيوي للغاية، مؤكدين على أهمية الحوار المستمر بين الأشخاص والجماعات من ثقافات متنوعة على أساس من القيم الإنسانية المشتركة، مع الإدراك الكامل بأن هذه الحوارات والمناقشة المشتركة تعمق التواصل والارتباط بين مختلف الأمم والشعوب مهما كانت اختلافاتهم الدينية والثقافية، وبخاصة أن العوامل المشتركة بين كافة العقائد والديانات كثيرة، ويمكن البناء عليها، مع التأكيد على احترام الحياة الإنسانية والرغبة في السلام والتعايش والأمن، وتقدير بعضنا البعض كأفراد ذوي قيمة، بما يرشد أتباع هذه الديانات لعيش الحياة التي يستحقونها.

جاء ذلك خلال الجلسة الختامية للتحالف العالمي للتسامح والقمة المشتركة للأديان وتكاملت فيها الألسن والأزياء التي تمثل الأديان المختلفة حول طاولة واحدة في لحظة الإنسانية راقية تمثل ارقى مشاهد التعايش، والحوار، حيث عبرت القيادات الدينية المشاركة بالتحالف عن عميق تقديرها لدولة الإمارات العربية وقيادتها الرشيدة لما تبذله من جهود طيبة لتعزيز قيم التسامح والتعايش والسلام بين مختلف شعوب الأرض، مشيدين بجهود معالي الشيخ نهيان بن مبارك ودوره في الكبير في عقد هذا التحالف ودعمه المستمر له كي يحقق أهدافه النبيلة.

وأشاد فضيلة الدكتور سلامة بدارن رئيس جامعة الأزهر بالتزام  دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة في وزارة التسامح والتعايش بتنظيم واحتضان مثل هذه الأحداث الكبرى ودعوة قادة الأديان والشرائع حول العالم للجلوس معا للمناقشة والحوار حول التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية من اجل مستقبل اكثرا امنا وسلاما لنا جميعا، وهو ما عهدناه في إمارات زايد دائما، والتي تسعى للتعزيز القيم الإنسانية في كافة المحافل الدولية، مؤكدا أن الازهر سيظل حريصا على المشاركة في كل المحافل الدولية التي تسعى بصدق نحو تعزيز التسامح والتعايش السلمي بين بني البشر مهما اختلفت أديانهم ومشاربهم.

 وقال  الدكتور سلامة " أنقل إليكم تحيات شيخ الأزهر رئيس مجلس حكماء المسلمين الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب ودعواته لمباركة هذه القمة المقامة على أرض الإمارات التي صارت منارة للتسامح والتعايش، وقد أمرنا الاسلام أن نتخير أفضل طرق الحوار دون إغلاظ في القول.. فالتسامح محمود في كل دين ومذهب، والأمانة محمودة في كل دين ومذهب.. وسعى الإسلام لسعة الأفق، ودعت كافة الاديان السماوية أن نتسامح ونتعارف ونقبل بعضنا بعضا مهما تعددت الأديان والمذاهب"

وأضاف " يا حكماء العالم أطفئوا كل فتنة تشعل نار التعصب والتنازع والحروب وأضيئوا كل شمعة ومصباح يؤلف القلوب.. أحسنوا المعاملة حتى إلى من أساء اليكم.. حتى تلين القلوب وتذوب الاختلافات"

أما قداسة سوامي براهمافيهارداس الزعيم الديني لمندير بابس الهندوسي -أبو ظبي فأكد على 

أهمية تمكين التواصل العالمي من خلال الحوار والتفاهم بين الأديان، ودوره في تعزيز القيم الإنسانية، ودعم السلام والأمن الدوليين، من خلال البحث عن المشتركات وتغليب التعاون ومواجهة التعصب، مشيدا بالدور الكبير الذي تقوم به الإمارات في هذا الصدد، والذي يثبت قدرة هذه الدولة الرائدة وقيادتها الرشيدة على أن تكون واحة للسلام والتسامح والتعايش الغنساني في أرقى صوره.

بينما تطرقت كلمة السيد سوريندر سينغ كاندهاري رئيس مجلس إدارة معبد جورو ناناك دربار للسيخ بدبي، إلى تجربة الإمارات كمنارة للتسامح والتفاهم والحوار بين الأديان، وأهمية أن تكون مثالا إيجابيا تستفيد منه التحارب العالمية المعاصرة، مشيدا بما يتمتع به المجتمع الإماراتي على اختلاف ثقافاته وداناتهم من حرية في ممارسة ثقافتهم وطقوسهم الدينية.

ومن جهة أخرى أكد القس بيشوي فخري راعي كاتدرائية الانبا انطونيوس بأبوظبي أن يجد في هذه القمة للتحالف العالمي للتسامح بمثابة منصة رائعة لإعطاء الصورة الصحيحة للاديان والتي تدعو دائما إلى الانفتاح الفكري والوصول إلى تسامح إنساني يسمح للجميع بالتعاون فيما بينهم، مؤكدة ان التحالف العالمي للتسامح يمثل رسالة للأجيال القادمة التي يمكن البناء عليها باعتبارها مرجعية جيدة تجمع الجميع.

وأضاف أن من علامات الإيمان هو الإيمان بالآخر وحقه في الحياة من أجل إنسانية، مشيدا بجهود دولة الإمارات في تعزيز قيم التسامح والتعايش، حيث تؤكد الإمارات يوما بعد يوم أنها البيئة الصالحة للتآلف الفكر الإنساني بكافة طوائفه"  

 

كادر

"نداء العمل المشترك للتحالف العالمي للتسامح " "ثمانية مليار سبب"

نحتفي نحن، المشاركين في التحالف العالمي للتسامح – من منظمات عالمية، وتمثيل حكومي، وأديان، ومنظمات غير حكومية، ومؤسسات تعليمية، وشبكات - بما يتم إنجازه بالفعل في مجال تعزيز قيم التسامح والتفاهم والتعايش السلمي. كما نعلن إمكانية القضاء على التعصب بالتعاون المشترك، والرغبة في تحقيق المنفعة المتبادلة، استناداً إلى ما يربطنا من إخوة إنسانية. فالمنطق السليم يدعونا للتخلي عن مشاعر اللامبالاة، أو التخبط في ترتيب الأولويات أو خطط التنفيذ. ولا يمكننا أن نظل على ما نحن عليه من انقسام بين نحن وهم.  بل أنا ونحن – في ظل الشعور بالمسؤولية المتبادلة. نحن كتحالف ملتزمون بتعزيز كرامة وسلامة كل البشر، بغض النظر عن جنسيتهم، عمرهم، جنسهم، دينهم، لغتهم، مستواهم الاقتصادي، أو توجهاتهم في الحياة. والمبادئ التأسيسية للتحالف هي مبادئ التسامح والأخوة الإنسانية، بما في ذلك حرية المعتقد والعمل، والعدالة للجميع، والحوار، والمساواة في الحقوق، والتفاهم والاحترام المتبادلين. والالتزام بهذه المبادئ تخلق مجتمعاً محلياً وإقليمياً وعالمياً أكثر سلاما وانسجاما وازدهارا، لدينا ثمانية مليار سبب لتنفيذ هذا الالتزام بالشكل الصحيح. 

 

 

 


شارك هذا المنشور:

مقالات متعلقة:

0 تعليقات

    كن أول من ترك تعليق على هذا الخبر!

اترك تعليقًا

*  
*  
أفضل عرض للشاشة بدقة 1366 × 768
يدعم المتصفحات التالية: انترنت اكسبلورر 11+، فاير فوكس 23.0+، كروم، سفاري 8.0+، أوبيرا 6.0+.
البوابة الرسمية لحكومة الإمارات العربية المتحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2019.وزارة التسامح.
Google Code